توج فريق نهظة بركان المغربي أورلاندو بايراتس الجنوب إفريقي بكأس الكونفدرالية الإفريقية ، بعد تغلبه على أورلاندو بايراتس الجنوب إفريقي بركلات الترجيح (5ـ4) ، في المباراة التي أقيمت على ملعب جودسويل أكبابيو الدولي بمدينة أويو بنيجيريا ، و ذالك بعد إنتهاء الوقتان الأصلي و الإضافي بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة .
تمكن يوسف الفحلي من تسجيل هدف التقدم لنهضة بركان في الدقيقة السادسة من الشوط الأول الإضافي من ركلة جزاء، قبل أن يباغت لورش دفاع نهضة بركان و يسجل هدف التعديل لأورالاندو في الدقيقة 117.
و ظلت الأمور على حالها حتى نهاية الأشواط الإضافية ، حيث لجأ الفريقين إلى ضربات الترجيح للحسم في هوية صاحب اللقب .
و سجل لاعبي الفريق البركاني خمس ركلات جزاء ، مقابل أربعة لأورلاندو بعد تضييع ثيمبينكوسي لورش ركلة جزاء، حيث تمكن حمزة حمياني من صدها و هي التي منحت اللقب للنهضة .
يذكر أن هذا التتويج هو الثاني في تاريخ النادي البرتقالي، بعد الأول سنة 2020 رفقة المدرب المغربي طارق السكتيوي، و سبق للنهضة لعب نهائي الكاف و إنهزم أمام الزمالك بركلات الترجيح .
أرقام و إحصائيات :
يعد هذا اللقب هو الثالث تواليا للأندية المغربية، التي كرست هيمنتها على كأس الإتحاد الإفريقي .
اللقب السابع للمغرب ؛ كتبت كأس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم بإسم الأندية المغربية لكونها الأكثر تثويجا باللقب بسبع ألقاب جاءت كالتالي :
الرجاء الرياضي البيضاوي : ثلاثة ألقاب
النهضة الرياضية البركانية : لقبين
المغرب الفاسي : لقب واحد
الفتح الرباطي : لقب واحد
نبذة عن تاريخ نهضة بركان :
ربما لا يعرف الكثيي من المتابعين تاريخ تأسيس نادي نهضة بركان المغربي، إلا أنهم قد يعرفون عدد ألقابه و أسماء لاعبيه، نتيجة الفترة الذهبية التي يعيشها الفريق في هذه السنوات، بفعل النتائج الإيجابية التي يحققها .
تأسس نادي نهضة بركان سنة 1938 حينما كان يعرف بإسم الجمعية الرياضية البركانية، حيث كان يشارك في منافسات دوري العصب، تحديدا عصبة الشرق خلال الأربعينيات من القرن الماضي، في سنة 1976 غير النادي إسمه إلى الإتحاد الإسلامي البركاني، و في نفس العام ظهر نادي جديد في مدينة بركان يحمل إسم الشباب الرياضي البركاني، و في نفس العام ظهر نادي جديد في مدينة بركان ( شرق المغرب) يحمل إسم الشباب الرياضي البركاني، الذي إندمج مع الإتحاد الإسلامي البركاني سنة 1981 تحت مسمى نهضة بركان، الذي بقي يحمله إلى اليوم.
و في سنوات الثمانينات شهدت إنجازا للفريق بعد أن ثانيا في البطولة المغربية، كأبرز إنجاز يحقق للفريق على مستوى الدوري.
و منذ ذالك الوقت عرف الفريق تدبدبا في الأداء الذي جعله يلازم أقسام الظل لسنوات عديدة، حتى سنة 2012 بعد أن تمكن من الصعود إلى قسم الأضواء ( الدوري المغربي للمحترفين)، هذا الصعود منح الفريق ثقة وصل بفعلها إلى نهائي كأس العرش للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى1987 حيث فشل في تحقيق اللقب في النهائي أمام الفتح الرباطي سنة 2014، لكنه عاد سنة 2018 لتحقيق أول لقب في تاريخه بعد فوزه في النهائي على الوداد الفاسي، و هو ما مهد له الطريق للمشاركة في المسابقات الإفريقية، لأول مرة في تاريخه من بوابة كأس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم سنة 2018 حيث خرج من ربع النهائي في أول مشاركة له، بعد هزيمته أمام فيتا كلوب الكونغولي، أسياد الشرق ( نهضة بركان) لم يرموا المنديل و شاركوا في النسخة الموالية من كأس الكاف سنة 2019 حيث بلغوا النهائي وإنهزموا أمام الزمالك.
سنة 2020 كانت إيجابية للبركانيين، كونها حملت لهم أول تتويج إفريقي لهم بعد أن فازوا بكأس الإتحاد الإفريقي، في مباراة جمعتهم ببيراميدز المصري .

إرسال تعليق