بعد مباراة عصيبة إستطاع مانشستر سيتي الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ، و ذالك بعد قلب تأخره بهدفين لصفر أمام أستون فيلا ، إلى فوز بثلاثة أهداف لهدفين ، في مباراة مثيرة حبست أنفاس عشاق السيتي بعد أن كان فريقهم قاب قوسين أو أدنى من فقدان اللقب لصالح ليفربول .
وكان سيناريو المباراة مغايرا لما أراده الفيلسوف غوارديولا، حيث تأخر مان سيتي بثنائية سجلها كل من ماتي كاش (37) وفيليب كوتينيو (69)، إلا أنه في الدقيقة ال "76"سجل السيتي هدف الأمل عن طريق إلكاي جوندوجان ليعود بعدها رودريجو بدقيقتين ليسجل هدف التعادل في الدقيقة (78)، بعد هذا الهدف إنهار أستون فيلا و ما كان عليه إلا أن يستقبل هدفا ثالثا عن طريق جوندوجان الذي كان نجم المباراة رفقة دي بروين.
الجولة الأولى :
الجولة الأولى لم تشهد محاولات حقيقية للتسجيل من طرف مانشستر سيتي بحيث بدا ضغط المباراة باديا على لاعبي السيتي
أولى المحاولات في المباراة لصالح السيتي كانت في الدقيقة الثالثة، بعد رأسية لفيرناندينيو من مخالفة نفذها دي بروين، ذهبت بعيدا عن المرمى.
وكاد فودين أن يسجل الهدف الأول في الدقيقة ال"24"، بتسديدة أرضية مرت محادية لمرمى حارس أستون فيلا.
في الدقيقة ال"37" نجح أستون فيلا في إفتتاح النتيجة ، بعد رأسية "كاش" القوية إستقرت بشباك الحارس إيدرسون، و رغم محاولات الفريقين التسجيل إنتهى الشوط الأول بتقدم أستون فيلا بهدف وحيد.
الجولة الثانية :
بعد مرور 24 دقيقة وجد السيتي نفسه متأخرا بهدفين لصفر، بعد تسجيل فيليپي كوتينهو الهدف الثاني لأستون فيلا، مما يصعب مهمة " السماوي" الساعي للتتويج بالدوري.
في الدقيق ال"76 " قاد جوندوجان فريقه لريمونتادا تاريخية، بعدما سكل لاعبي السيتي ثلاثة أهداف في خمس دقائق، حيث رودريغو هيرنانديز هدف التعادل في الدقيقة ال77، قبل أن يعود جوندوجان ليسجل هدف الفوز في الدقيقة ال81،لينتهي بذلك الصراع بين السيتي و الريدز، الذي بدا مند الجولات الأولى من الدوري، حيث إنحصرت المنافسة بينهما حتى أخر جولة من البريميرليغ.
يذكر أن مانشستر سيتي أنهى الدوري برصيد 93 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن مطارده المباشر ليفربول، الذي جاء في المركز الثاني ب92 نقطة.
و يعد هذا اللقب هو الثامن في خزائن فريق مانشستر سيتي، و هو الرابع في ٱخر خمس سنوات.




.jpg)


إرسال تعليق